Skip to main content




   
 
رجوع

استمرارا لأنشطتها المستديمة في دعم المجتمع المصري

بروكتر وجامبل تدعم مشروع إكتشاف الأطفال النابغين



في إطار إيمانها باهمية مسئوليتها الإجتماعية تجاه الأماكن التي تعمل بها، تتبنى شركة بروكتر وجامبل العديد من المبادرات والبرامج التنموية في جمهورية مصر العربية، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والمرأة والطفل. فتطبيقاً لشعار الشركة: "نلمس الحياة... نحسن الحياة"، تقوم الشركة بالعديد من الأنشطة التي لا تتوقف عند تقديم الدعم المادي لدفع التنمية في المجتمع المصري، لكنها تشجع كذلك العاملين على الاشتراك في المبادرات والأنشطة اقتطاعاً من أوقات العمل، وذلك إيمانا وتأكيداً على أهمية الاتحاد في تحقيق المسئولية الإجتماعية.

وفي هذا الإطار، جاء دعم بروكتر وجامبل للجمعية العامة لرعاية النابغين كمثال واضح ومتميز على الاهتمام الذي توليه الشركة لمسئوليتها الإجتماعية وإلتزامها بها. وتقوم رسالة هذه الجمعية على اكتشاف ورعاية الموهوبين في مجالات الفنون والآداب والمعرفة من خلال برامج متخصصة لصقلهم وتطوير السياسات المتبعة وتهيئة المناخ الاجتماعي لتفعيل مشاركتهم بما يحقق تعظيم استفادة المجتمع من موارده البشرية.

وجائت مشاركة بروكتر وجامبل في مشروع "الدعوة لاكتشاف الطفل النابغ" عن طريق تقديم "منحة التميز" التي يديرها المركز المصري لدعم المنظمات الأهلية ويمنحها بدوره لجمعيات أهلية متميزة في مجالات العمل الإجتماعي المختلفة. وتقوم أهداف المشروع – الذي تم تنفيذه بالتعاون مع وزارتى التربية والتعليم والتضامن الإجتماعى - على تعميم الوعي بأهمية الاكتشاف المبكر للنبوغ في الحضانات والمدارس والمنظمات الأهلية، وخلق جيل جديد من الشباب المبدع، بالإضافة إلى التأثير على صناع القرار لصياغة آليات والوصول إلى إستراتيجية إعلامية لنشر الوعى بأهمية الاكتشاف المبكر للنبوغ. ولتحقيق هذه الأهداف احتوى المشروع العديد من الأنشطة منها ورش عمل ولقاءات مع أصحاب القرار وصانعى السياسات والإعلاميين لتناول تلك القضية ومناقشة الطرق المناسبة التى يجب أن تلتزم بها المؤسسات التربوية لمرحلة الطفولة المبكرة. وقد تمت مراعاة التمثيل الجغرافى والتنوع الإجتماعى عند اختيار المحافظات التى يتم تغطيتها في المشروع بدءا من العاصمة (القاهرة) وتمثيلاً لصعيد مصر (سوهاج) وآخر لشمال مصر (دمياط والإسكندرية).

وخلال اللقاء المفتوح الذى عقد في أبريل الماضى مع الإعلاميين للتخطيط لمواد تخاطب الأطفال النابغين، تم الخروج بالعديد من التوصيات أهمها: إتاحة فرص أكبر للكوادر الشابة القادرة على التعامل مع متغيرات العصر، وإطلاق ملكات الأطفال في كافة المجالات بعيداً عن التسلط الأبوى أو المدرسي. كذلك طالبت التوصيات – التي تم تسليم نسخ منها للسادة: وزير التربية والتعليم، ورئيس الإدارة المركزية للتعليم الأساسى، ورئيس لجنة الشباب باللجنة الوطنية لليونسكو، ورؤساء تحرير جرائد الأهرام والأخبار، بالإضافة إلى رئيسة التليفزيون المصري ورئيس وكالة أنباء الشرق الأوسط - بضرورة إنشاء مراكز لاكتشاف ورعاية النابغين في أكبر عدد من محافظات مصر من خلال زيادة اهتمام رجال الأعمال بتمويل البحث العلمى ودعم النابهين وإنشاء تلك المراكز. كما دعت إلى رفع مستوى جودة برامج الأطفال وزيادة المعلومات التى تحتوى عليها، وتوجيه اهتمام خاص بتدعيم المدرسين عن طريق برامج تدريبية مختلفة لكى يتمكن المدرس من المساهمة في خلق أجيال تساهم في تقدم الدولة عن طريق السماح بحرية إبداء الرأى وطرح الأسئلة الهادفة، بالإضافة إلى إعداد برامج للتربية على التفكير العلمى ورفض الحفظ والتلقين والاهتمام باقتراح مكافحة الدروس الخصوصية.


 


البحثP&G

 اعرض

معلومات عن المنتجات